مجتبى السادة
132
الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )
3 - وقوله تعالى : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ « 1 » . 4 - وقوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ * « 2 » . 5 - وبشارة رسول الله صلى الله عليه وآله التي قالها في خطبة يوم الغدير وبحضور ( 120 ) ألف مسلم : ( . . معاشر الناس : النور من الله عز وجلّ في مسلوك ، ثم في علي ، ثم في النسل منه إلى القائم المهدي عليه السّلام ، الذي يأخذ بحق الله وبكل حق هو لنا . . ) « 3 » . هذا اليوم الذي عبر عنه الإمام الباقر عليه السّلام : ( أما إني لو أدركت ذلك لا ستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر ) « 4 » . هذا اليوم الذي ينتظره أهل السماء قبل أهل الأرض . . هذا اليوم العظيم المدخر لتحقيق أكبر الأهداف وأسمى الغايات بنشر الإسلام الصحيح وتطبيقه على العالم . أولا : يوم الفجر المقدس : ( وعد إلهي ) تدل الأحاديث على أن مبعوثين من بلاد العالم الإسلامي يفدون إلى الحجاز ويبحثون عن المهدي عليه السّلام سرا ليبايعوه ( سبعة من علماء الدين وأعوانهم ) « 5 » في هذه الأثناء يكون المهدي عليه السّلام قد خرج من المدينة المنورة متوجها إلى مكة
--> ( 1 ) سورة الأنبياء ( 105 ) ( 2 ) سورة التوبة ( 33 ) ( 3 ) الإمام المهدي من المهد إلى الظهور ص 57 ( 4 ) غيبة النعماني ص 182 ، يوم الخلاص ص 267 ( 5 ) الممهدون للمهدي ص 60